آيات وأحاديث عن التوكل
التوكل يبدأ حيث ينتهي بذل الأسباب لا حيث تُترك: تُعقل الناقة أولًا، ثم يُتوكل على الله. كل نصٍّ يحتفظ بمصدره كاملًا وبشرح موجز لسياقه.
- الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ، خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌصحيح مسلم ٢٦٦٤
- إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللهِسنن الترمذي ٢٥١٦
- اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْسنن الترمذي ٢٥١٧
- لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزَقُ الطَّيْرَ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًاسنن الترمذي ٢٣٤٤
- إن عِظَمَ الجزاءِ مع عِظَمِ البلاءِ، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رَضِيَ فله الرِضا، ومن سَخِطَ فله السُّخْطُسنن الترمذي ٢٣٩٦
- إِنَّ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَيِيٌّ كَرِيمٌ، يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًاسنن أبي داود ١٤٨٨
- يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَسنن الترمذي ٢١٤٠
- يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلاَ أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَسنن الترمذي ٣٥٤٠
- إن رحمتي تَغْلِبُ غضبيصحيح البخاري ٧٥٥٤
- أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِيصحيح البخاري ٧٤٠٥
- أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ، سَقَطَ عَلَى بَعِيرِهِ، وَقَدْ أَضَلَّهُ فِي أَرْضِ فَلاَةٍصحيح البخاري ٦٣٠٩
- أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ، اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَصحيح البخاري ٧٥٠٧
- كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَسنن الترمذي ٢٤٩٩
- مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللهُ عَلَيْهِصحيح مسلم ٢٧٠٣
- إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًاالشرح: ٦
- وَوَجَدَكَ ضَآلًّا فَهَدَىٰالضحى: ٧
- وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُۥٓالطلاق: ٣
- ٱدْعُونِىٓ أَسْتَجِبْ لَكُمْغافر: ٦٠
- وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مَخْرَجًاالطلاق: ٢
- لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَاالبقرة: ٢٨٦
- أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُالرعد: ٢٨
- لَا تَقْنَطُوا۟ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًاالزمر: ٥٣
- أَلَّا تَخَافُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَبْشِرُوا۟ بِٱلْجَنَّةِفصلت: ٣٠
- فَإِنِّى قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِالبقرة: ١٨٦
- أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبْحَٰنَكَ إِنِّى كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَالأنبياء: ٨٧
- رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةًآل عمران: ٨
- وَأُفَوِّضُ أَمْرِىٓ إِلَى ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَصِيرٌۢ بِٱلْعِبَادِغافر: ٤٤
- وَلَلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ ٱلْأُولَىٰالضحى: ٤
- يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةًالفجر: ٢٧-٢٨
- فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَوَكِّلِينَآل عمران: ١٥٩
- سَيَجْعَلُ ٱللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًاالطلاق: ٧
- لَا تَحْزَنْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاالتوبة: ٤٠
- لَا تَخَافَآ ۖ إِنَّنِى مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَىٰطه: ٤٦
- وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ ٱلْوَرِيدِق: ١٦
- هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِى قُلُوبِ ٱلْمُؤْمِنِينَالفتح: ٤
- وَلَا تَا۟يْـَٔسُوا۟ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِيوسف: ٨٧
- حَسْبُنَا ٱللَّهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُآل عمران: ١٧٣
- حَسْبِىَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُالتوبة: ١٢٩
- إِن يَنصُرْكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْآل عمران: ١٦٠
- وَمَن يَعْمَلْ سُوٓءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُۥ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ ٱللَّهَ يَجِدِ ٱللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًاالنساء: ١١٠
- وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَالبقرة: ٢١٦
- مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُۥالتغابن: ١١
- ٱلَّذِينَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِآل عمران: ١٩١
- إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلْمُتَطَهِّرِينَالبقرة: ٢٢٢
- تُوبُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُالتحريم: ٨
- فَأُو۟لَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمْ حَسَنَٰتٍ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًاالفرقان: ٧٠
- كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱلرَّحْمَةَالأنعام: ٥٤
- وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا۟ فَٰحِشَةً أَوْ ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا۟ ٱللَّهَ فَٱسْتَغْفَرُوا۟ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُآل عمران: ١٣٥
- وَأَنِيبُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا۟ لَهُۥالزمر: ٥٤
- وَإِنِّى لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًا ثُمَّ ٱهْتَدَىٰطه: ٨٢
- وَهُوَ ٱلَّذِى يَقْبَلُ ٱلتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِۦ وَيَعْفُوا۟ عَنِ ٱلسَّيِّـَٔاتِالشورى: ٢٥
- وَٱلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِهَا وَءَامَنُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌالأعراف: ١٥٣
- غَافِرِ ٱلذَّنۢبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوْبِ شَدِيدِ ٱلْعِقَابِ ذِى ٱلطَّوْلِ ۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ إِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُغافر: ٣
- وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْالرعد: ٦
- إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلْمَغْفِرَةِالنجم: ٣٢
- هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ۖ هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلرَّحِيمُالحشر: ٢٢
- ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰطه: ٨
- أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُالملك: ١٤
- إِنَّهُۥ غَفُورٌ شَكُورٌفاطر: ٣٠
- وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلْوَدُودُالبروج: ١٤
- إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلْقُوَّةِ ٱلْمَتِينُالذاريات: ٥٨
- ٱللَّهُ لَطِيفٌۢ بِعِبَادِهِۦ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُالشورى: ١٩
- هُوَ ٱلْحَىُّ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱدْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَغافر: ٦٥
- وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِالشعراء: ٨٠
- إِنَّا وَجَدْنَٰهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ ٱلْعَبْدُ ۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌص: ٤٤
- إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِالشعراء: ٦٢
- رَبِّ إِنِّى وَهَنَ ٱلْعَظْمُ مِنِّى وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيًّامريم: ٤
- ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارًانوح: ١٠
- إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَيوسف: ٦٧
- في القَلبِ وَحشةٌ لا يُزيلُها إلا الأُنسُ باللهِابن القيم
- ما يَصنعُ أعدائي بي؟ أنا جَنَّتي وبُستاني في صَدري، إنْ رُحتُ فهي مَعي لا تُفارِقُنيابن تيمية
- القَلبُ في سَيرِهِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ بمَنزلةِ الطَّائرِ: فالمَحبَّةُ رَأسُهُ، والخَوفُ والرَّجاءُ جَناحاهُابن القيم (مدارج السالكين)
- دَعِ الأيَّامَ تَفعلْ ما تَشاءُ · وطِبْ نَفسًا إذا حَكَمَ القَضاءُالإمام الشافعي (الديوان)
- ولمَّا قَسا قَلبي وضاقتْ مَذاهِبي · جَعلتُ رَجائي نحوَ عَفوِكَ سُلَّماالإمام الشافعي
- إذا أصبحَ العبدُ وأمسى وليس همُّه إلا الله وحدَه، تحمَّلَ الله سبحانه حوائجَه كلَّها، وحملَ عنه كلَّ ما أهمَّهابن القيم (الفوائد)
- تطلَّبتُ غرضًا يستوي الناسُ كلُّهم في استحسانِه وفي طلبِه، فلم أجدْه إلا واحدًا، وهو طردُ الهمِّابن حزم (الأخلاق والسير)
- المحبوسُ مَن حُبِسَ قلبُه عن ربِّه تعالى، والمأسورُ مَن أسرَه هواهابن تيمية
- التوفيقُ أن لا يَكِلَك الله تعالى إلى نفسِك، والخِذلانُ أن يَكِلَك الله تعالى إلى نفسِكابن القيم (الوابل الصيب)
- لا يرجو عبدٌ إلا ربَّه، ولا يخافُ إلا ذنبَهعلي بن أبي طالب
- نعمةُ الله فيما زَوى عنّي من الدنيا أعظمُ من نعمتِه عليَّ فيما أعطاني منها، إنّي رأيتُه أعطاها قومًا فهلَكواأبو حازم
- لو علمَ الملوكُ وأبناءُ الملوكِ ما نحن فيه من السرورِ والنعيمِ إذًا لجالَدونا على ما نحن فيه بأسيافِهمإبراهيم بن أدهم
- ما أنعمَ الله على عبدٍ نعمةً فانتزعَها منه، فعاضَه مكانَ ما انتزعَ منه الصبرَ، إلا كانَ ما عوَّضَه خيرًا ممّا انتزعَ منهعمر بن عبد العزيز
- ولَرُبَّ نازلةٍ يضيقُ لها الفتى · ذَرعًا وعند الله منها المَخرجُ · ضاقتْ فلمّا استحكمتْ حلقاتُها · فُرِجتْ وكنتُ أظنُّها لا تُفرَجُالإمام الشافعي (الديوان)