أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ
القرآن ٦٧:١٤
أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ
ألا يعلم الذي خلق الخلائق كلها السرّ وما هو أخفى من السرّ؟! وهو اللطيف بعباده، الخبير بأمورهم، لا يخفى عليه منها شيء.
المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir
أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ
القرآن ٦٧:١٤
ما معنى القرآن ٦٧:١٤؟
هي سؤال لا خبر، والآية التي قبلها تمهّد له: {وأسرّوا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور}. والاسمان اللذان خُتمت بهما فسّرهما المفسرون: اللطيف الذي يدقّ علمه فيبلغ أخفى من السرّ، والخبير الذي لا يخفى عليه من أمور عباده شيء. فالحجة في الآية حجة عقلية: أفلا يعلم الخالق ما خلق؟
مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir