رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً
القرآن ٣:٨
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً
وهؤلاء الراسخون يقولون: ربنا لا تُمِل قلوبنا عن الحق بعد أن هديتنا إليه، وسلِّمنا مما أصاب المنحرفين المائلين عن الحق، وهب لنا رحمة واسعة من عندك تهدي بها قلوبنا، وتعصمنا بها من الضلال، إنك - يا ربنا - الوهاب كثير العطاء.
المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ
القرآن ٣:٨
ما معنى القرآن ٣:٨؟
السياق الذي قبل هذا يفرّق بين محكم الكتاب ومتشابهه، ويصف قومًا في قلوبهم زيغ يتّبعون المتشابه ابتغاء الفتنة. وهذا الدعاء هو جواب الراسخين في العلم في مقابلهم. والملحوظ فيه أنه سؤال بعد حصول الهداية لا قبلها: لا تُمِل قلوبنا عن الحق بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة تعصمنا من الضلال.
مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir