وَأَنِيبُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا۟ لَهُۥ
القرآن ٣٩:٥٤
وَأَنِيبُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا۟ لَهُۥ
وارجعوا إلى ربكم بالتوبة والأعمال الصالحة، وانقادوا له، من قبل أن يأتيكم العذاب يوم القيامة ثم لا تجدون من أصنامكم أو أهليكم من ينصركم بإنقاذكم من العذاب.
المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir
وَأَنِيبُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا۟ لَهُۥ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ ٱلْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ
القرآن ٣٩:٥٤
ما معنى القرآن ٣٩:٥٤؟
هذه الآية تلي الوعد بأن الله يغفر الذنوب جميعًا، وهي الشرط المعلَّق به. والمطلوبان فيها اثنان: الإنابة والإسلام — الرجوع بالتوبة والعمل الصالح، والانقياد له سبحانه. ثم يُسمّى الحدّ: {من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تُنصرون}، فلا ينفع عندئذ صنم ولا أهل.
مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir