هُوَ ٱلْحَىُّ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱدْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ
القرآن ٤٠:٦٥
القرآن ٤٠:٦٥

هُوَ ٱلْحَىُّ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱدْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ

هو الحي الذي لا يموت، لا معبود بحق غيره، فادعوه دعاء عبادة ومسألة؛ قاصدين وجهه وحده، ولا تشركوا معه غيره من مخلوقاته، الحمد لله رب المخلوقات.

المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir

النص كاملًا

هُوَ ٱلْحَىُّ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱدْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ ۗ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

القرآن ٤٠:٦٥
الشرح

ما معنى القرآن ٤٠:٦٥؟

الآيات التي قبل هذه تعدّد ما أُعطي — الليل ليُسكن فيه، والنهار مبصرًا — ثم تلاحظ أن أكثر الناس مع ذلك لا يشكرون. ثم جاء هذا: هو الحيّ الذي لا يموت، لا إله إلا هو، فادعوه. وقيّد الدعاء بشرطه: {مخلصين له الدين} — دعاء عبادة ومسألة، قصدًا لوجهه وحده.

مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir

موضعه