يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً
الفجر: ٢٧-٢٨
يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً
وأما نفس المؤمن فيقال لها عند الموت ويوم القيامة: يا أيتها النفس المطمئنة إلى الإيمان والعمل الصالح.
المعنى الإجمالي، من المختصر في تفسير القرآن الكريم
يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً
الفجر: ٢٧-٢٨
ما معنى الفجر: ٢٧-٢٨؟
سورة الفجر قد وصفت للتوّ من يتنبّه بعد فوات الأوان فيقول: ﴿يَـٰلَيْتَنِى قَدَّمْتُ لِحَيَاتِى﴾. ثم يلتفت الخطاب، وهذه هي الكلمات التي تُقال للنفس الأخرى. وقال المفسرون إنها تُقال لها عند الموت ويوم القيامة جميعًا. والوصفان متقابلان: ﴿رَاضِيَةً﴾ بما تنال من الثواب، ﴿مَّرْضِيَّةً﴾ عند الله بما كان لها من عمل.
مأخوذ من المختصر في تفسير القرآن الكريم