يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً
القرآن ٨٩:٢٧-٢٨
يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً
وأما نفس المؤمن فيقال لها عند الموت ويوم القيامة: يا أيتها النفس المطمئنة إلى الإيمان والعمل الصالح.
المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir
يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً
القرآن ٨٩:٢٧-٢٨
ما معنى القرآن ٨٩:٢٧-٢٨؟
سورة الفجر قد وصفت للتوّ من يتنبّه بعد فوات الأوان فيقول: {يا ليتني قدّمت لحياتي}. ثم يلتفت الخطاب، وهذه هي الكلمات التي تُقال للنفس الأخرى. وقال المفسرون إنها تُقال لها عند الموت ويوم القيامة جميعًا. والوصفان متقابلان: {راضية} بما تنال من الثواب، {مرضية} عند الله بما كان لها من عمل.
مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir