إن رحمتي تَغْلِبُ غضبي
صحيح البخاري ٧٥٥٤
إن رحمتي تَغْلِبُ غضبي
لما خلق الله عز وجل الخلق كلهم كتب في كتاب عنده فوق العرش: إن رحمتي أكثر وأغلب عليَّ من غضبي. قال تعالى : (ورحمتي وسعت كل شيء)، وهذا يحمل المسلم على عدم اليأس والقنوط.
المعنى الإجمالي، من HadeethEnc
عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: «لما خلق اللهُ الخَلْقَ كتب في كتاب، فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي تَغْلِبُ غضبي». وفي رواية: «غَلَبَتْ غضبي» وفي رواية: «سَبَقَتْ غضبي».
صحيح البخاري ٧٥٥٤
ما معنى صحيح البخاري ٧٥٥٤؟
متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وهو حديث قدسيّ له سياق: لما خلق الله الخلق كتب في كتاب عنده فوق العرش أن رحمته تغلب غضبه. ودقّق الشرّاح في معنى ذلك: سبق الرحمة ليس حالًا عارضة، بل شيء مكتوب قبل أن يقع شيء. ومقتضاه عندهم ألا ييأس أحد ولا يقنط.
مأخوذ من HadeethEnc