تطلَّبتُ غرضًا يستوي الناسُ كلُّهم في استحسانِه وفي طلبِه، فلم أجدْه إلا واحدًا، وهو طردُ الهمِّ
ابن حزم (الأخلاق والسير)
تطلَّبتُ غرضًا يستوي الناسُ كلُّهم في استحسانِه وفي طلبِه، فلم أجدْه إلا واحدًا، وهو طردُ الهمِّ
ما معنى ابن حزم (الأخلاق والسير)؟
قاله ابن حزم الأندلسي في أوائل كتابه في مداواة النفوس، ثم تتبّع الطرق التي يسلكها الناس إلى هذا الغرض الواحد: فطالب المال إنما يطرد به همّ الفقر، وطالب الصيت إنما يطرد به همّ الاستعلاء عليه، وهكذا، فلم يجد طريقًا موصلة على الحقيقة «إلا التوجه إلى الله عز وجل بالعمل للآخرة». ثم قال: «فاعلم أنه مطلوبٌ واحد، وهو طرد الهم، وليس إليه إلا طريق واحد، وهو العمل لله تعالى، فما عدا هذا فضلالٌ وسخف».