وَلَلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ ٱلْأُولَىٰ
القرآن ٩٣:٤
وَلَلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ ٱلْأُولَىٰ
ولَلدار الآخرة خير لك من الدنيا؛ لما فيها من النعيم الدائم الذي لا ينقطع.
المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir
وَلَلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ ٱلْأُولَىٰ
القرآن ٩٣:٤
ما معنى القرآن ٩٣:٤؟
سورة الضحى تسلية، نزلت والنبي صلى الله عليه وسلم يُقال له إن ربه قد تركه. وجوابها يمضي في ثلاث درجات: ما ودّعك ربك وما قلى، وللآخرة خير لك من الأولى، ولسوف يعطيك ربك فترضى. فالوسطى منها لا تعالج الحاضر بتحسينه، وإنما بنقل الميزان كله إلى ما هو آتٍ.
مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir