سَيَجْعَلُ ٱللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا
سَيَجْعَلُ ٱللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا
لينفق من كان له سعة في المال على مطلقته وعلى ولده من سعته، ومن ضُيِّق عليه رزقه فلينفق مما أعطاه الله منه، لا يكلف الله نفسًا إلا ما أعطاها، فلا يكلفها فوقه، ولا فوق ما تطيقه، سيجعل الله بعد ضيق حاله وشدتها سعة وغنى.
المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir
لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِۦ ۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُۥ فَلْيُنفِقْ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ۚ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَا ۚ سَيَجْعَلُ ٱللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا
ما معنى القرآن ٦٥:٧؟
كسائر مواعيد سورة الطلاق، هذا الوعد معلّق بأمر محسوس. السياق في النفقة بعد انتهاء النكاح: لينفق ذو سعة من سعته، ومن قُدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله. ثم يجيء الوعد لمن ضاقت يده على وجه التخصيص: {سيجعل الله بعد عسر يسرًا} — لا في المطلق، بل لهذا الرجل بعينه وهو ينفق ما لا يكاد يملكه.
مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir