لو علمَ الملوكُ وأبناءُ الملوكِ ما نحن فيه من السرورِ والنعيمِ إذًا لجالَدونا على ما نحن فيه بأسيافِهم
إبراهيم بن أدهم
لو علمَ الملوكُ وأبناءُ الملوكِ ما نحن فيه من السرورِ والنعيمِ إذًا لجالَدونا على ما نحن فيه بأسيافِهم
ما معنى إبراهيم بن أدهم؟
كان إبراهيم بن أدهم من أبناء النعمة ببلخ، فتركها إلى الزهد والعبادة. ويحكي أبو نعيم في «حلية الأولياء» الموقف الذي قالها فيه: دخل النهر حتى بلغ الماء ركبتيه، فشرب وهو يقول: بسم الله، ثم يحمد الله، ثم خرج فمدّ رجليه وقال: «يا أبا يوسف، لو علم الملوك…». فالنعيم الذي عناه لا ثمن له، ولا يُشترى.