فَأُو۟لَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمْ حَسَنَٰتٍ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
القرآن ٢٥:٧٠
القرآن ٢٥:٧٠

فَأُو۟لَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمْ حَسَنَٰتٍ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا

لكن من تاب إلى الله وآمن، وعمل عملًا صالحًا يدل على صدق توبته، فأولئك يبدل الله ما عملوه من السيئات حسنات، وكان الله غفورًا لذنوب من تاب من عباده، رحيمًا بهم.

المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir

النص كاملًا

إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَٰلِحًا فَأُو۟لَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمْ حَسَنَٰتٍ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا

القرآن ٢٥:٧٠
الشرح

ما معنى القرآن ٢٥:٧٠؟

الاستثناء هو موضع العجب. الآيات التي قبل هذه تعدّد أغلظ الذنوب — الشرك بالله، وقتل النفس، والزنى — وتصف عذابًا مضاعفًا. ثم: {إلا من تاب وآمن وعمل عملًا صالحًا}. ولم يقل يمحو سيئاتهم بل {يبدّل الله سيئاتهم حسنات}، والعمل الصالح مذكور فيها دليلًا على صدق التوبة.

مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir

موضعه