إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلْمُتَطَهِّرِينَ
القرآن ٢:٢٢٢
القرآن ٢:٢٢٢

إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلْمُتَطَهِّرِينَ

ويسألك أصحابك - أيها النبي - عن الحيض (وهو دم طبيعي يخرج من رحم المرأة في أوقات مخصوصة)؟

المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir

النص كاملًا

وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًى فَٱعْتَزِلُوا۟ ٱلنِّسَآءَ فِى ٱلْمَحِيضِ ۖ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ ٱللَّهُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلْمُتَطَهِّرِينَ

القرآن ٢:٢٢٢
الشرح

ما معنى القرآن ٢:٢٢٢؟

تُختم بها إجابة عن سؤال سأله الصحابة عن المحيض وما يعنيه في النكاح. يُعطى الحكم، ثم يجيء هذا — محبوبان اثنان وُضعا في خاتمة سياق في أمر من أخصّ أمور البدن. والمبنى في اللفظين مبنى مبالغة: {التوّابين} المكثرين من التوبة، و{المتطهرين} المبالغين في الطهارة.

مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir

موضعه