رَبِّ إِنِّى وَهَنَ ٱلْعَظْمُ مِنِّى وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيًّا
مريم: ٤
رَبِّ إِنِّى وَهَنَ ٱلْعَظْمُ مِنِّى وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيًّا
قال: يا رب، إني ضعفت عظامي، وكثر شيب رأسي، ولم أكن خائبًا في دعائي لك، بل كلما دعوتك أجبتني.
المعنى الإجمالي، من المختصر في تفسير القرآن الكريم
قَالَ رَبِّ إِنِّى وَهَنَ ٱلْعَظْمُ مِنِّى وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيًّا
مريم: ٤
ما معنى مريم: ٤؟
زكريا عليه السلام شيخ كبير، وامرأته عاقر، وهو يسأل الولد مع ذلك. والعلّة التي ذكرها ليست استحقاقه هو، بل سابقةَ حاله مع ربه: ﴿وَلَمْ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾، أي ما دعوتك قط فخِبتُ، بل كلما دعوتك أجبتني. فالحجة في الدعاء مبنية على كرم المسؤول لا على استئهال السائل.
مأخوذ من المختصر في تفسير القرآن الكريم