وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ
القرآن ٢٦:٨٠
القرآن ٢٦:٨٠

وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ

وإذا مرضت فهو وحده الذي يشفيني من المرض لا شافي لي غيره.

المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir

النص كاملًا

وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ

القرآن ٢٦:٨٠
الشرح

ما معنى القرآن ٢٦:٨٠؟

هذا سطر من وصف إبراهيم عليه السلام ربَّه لقومه، والتعداد الذي حوله هو الذي يعطيه قوّته: الذي خلقني فهو يهدين، والذي هو يطعمني ويسقين، والذي يميتني ثم يحيين. ونبّه المفسرون على أدب النسبة فيه: نسب المرض إلى نفسه — {وإذا مرضت} — ونسب الشفاء إليه سبحانه وحده.

مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir

موضعه