ٱللَّهُ لَطِيفٌۢ بِعِبَادِهِۦ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ
الشورى: ١٩
ٱللَّهُ لَطِيفٌۢ بِعِبَادِهِۦ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ
الله ذو لطف بعباده، يرزق من يشاء، فيوسع له الرزق، ويضيِّق على من يشاء بحسب اقتضاء حكمته ولطفه، وهو القوي الذي لا يغلبه أحد، العزيز الذي ينتقم من أعدائه.
المعنى الإجمالي، من المختصر في تفسير القرآن الكريم
ٱللَّهُ لَطِيفٌۢ بِعِبَادِهِۦ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ ۖ وَهُوَ ٱلْقَوِىُّ ٱلْعَزِيزُ
الشورى: ١٩
ما معنى الشورى: ١٩؟
الاسم في صدر الآية، اللطيف، هو الذي يقف عنده المفسرون: لطفٌ يدقّ حتى لا يُرى دائمًا لطفًا. ولذلك قُرن في الآية نفسها بأنه ﴿يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ﴾، وفي تمامها التوسعة على قوم والتضييق على آخرين بحسب ما تقتضيه حكمته. ثم خُتمت بما يمنع أن يُفهم اللطف ضعفًا: ﴿وَهُوَ ٱلْقَوِىُّ ٱلْعَزِيزُ﴾.
مأخوذ من المختصر في تفسير القرآن الكريم