إِنَّا وَجَدْنَٰهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ ٱلْعَبْدُ ۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ
القرآن ٣٨:٤٤
القرآن ٣٨:٤٤

إِنَّا وَجَدْنَٰهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ ٱلْعَبْدُ ۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ

حين غضب أيوب على زوجته، فأقسم ليضربنها مئة جلدة، قلنا له: خذ - يا أيوب - بيدك حزمة شَمَاريخ فاضربها بها إبرارًا لقسمك، ولا تحنث في قسمك الذي أقسمته، فأخذ بحزمة شَمَاريخ فضربها بها، إنا وجدناه صابرًا على ما ابتليناه به، نعم العبد هو، إنه كثير الرجوع والإنابة إلى الله.

المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir

النص كاملًا

وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَٱضْرِب بِّهِۦ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَٰهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ ٱلْعَبْدُ ۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ

القرآن ٣٨:٤٤
الشرح

ما معنى القرآن ٣٨:٤٤؟

الحكم يجيء في خاتمة قصة أيوب عليه السلام — بعد البلاء، وبعد الماء الذي فُجّر له، وبعد أن رُدّ إليه أهله ومثلهم معهم. وسُمّي أمران: أنه وُجد صابرًا، وأنه أوّاب أي كثير الرجوع والإنابة. ووقعت الشهادة له في سياق تخفيف يمينه بالضغث، فالثناء عليه جاء مقرونًا بالرفق به لا بتشديد الأمر عليه.

مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir

موضعه