هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِى قُلُوبِ ٱلْمُؤْمِنِينَ
القرآن ٤٨:٤
هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِى قُلُوبِ ٱلْمُؤْمِنِينَ
الله هو الذي أنزل الثبات والطمأنينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانًا على إيمانهم، ولله وحده جنود السماوات والأرض، يؤيد بها من يشاء من عباده، وكان الله عليمًا بمصالح عباده، حكيمًا فيما يجريه من نصر وتأييد.
المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir
هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِى قُلُوبِ ٱلْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوٓا۟ إِيمَٰنًا مَّعَ إِيمَٰنِهِمْ ۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا
القرآن ٤٨:٤
ما معنى القرآن ٤٨:٤؟
نزلت سورة الفتح حول صلح الحديبية — عهدٍ بدا لكثير من الصحابة هزيمة، وسُمّي ههنا فتحًا مبينًا. و«السكينة» في اللغة سكون وثبات: ليست إزالة السبب بل طمأنينة القلب مع بقائه. وعلّتها في الآية نفسها: {ليزدادوا إيمانًا مع إيمانهم} — فهي زيادةُ إيمان لا تسكينُ انفعال.
مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir