إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ
إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ
حَثَّ النبي صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها على الرفق، وأن الله رفيق لطيف بعباده يريد بهم اليسر ولا يريد بهم العسر، فلا يكلفهم فوق طاقتهم، ويحب أن يتصف عبده بلين الجانب والأخذ بالسهل؛
المعنى الإجمالي، من موسوعة الأحاديث النبوية
عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنين رضي الله عنها زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ، وَمَا لَا يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ».
ما معنى صحيح مسلم ٢٥٩٣؟
رواه مسلم عن عائشة رضي الله عنها، وقد خوطبت به باسمها. وبقية الحديث هي العلّة: إن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه. وجاء صدره في حديث آخر لها رواه البخاري (٦٩٢٧) ومسلم (٢١٦٥): استأذن رهط من اليهود على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: السام عليك، فأغلظت لهم، فقال: «يا عائشة، إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله».
مأخوذ من موسوعة الأحاديث النبوية