إِنَّ ٱلْحَسَنَٰتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ
هود: ١١٤
إِنَّ ٱلْحَسَنَٰتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ
وأقم - أيها الرسول - الصلاة على أحسن وجه في طرفي النهار وهما أول النهار وآخره، وأقمها في ساعات من الليل، إن الأعمال الصالحات تمحو صغائر الذنوب، ذلك المذكور موعظة للمتعظين، وعبرة للمعتبرين.
المعنى الإجمالي، من المختصر في تفسير القرآن الكريم
وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَىِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ ٱلَّيْلِ ۚ إِنَّ ٱلْحَسَنَٰتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّٰكِرِينَ
هود: ١١٤
ما معنى هود: ١١٤؟
موضع هذه الجملة داخل أمر بالصلاة طرفي النهار وزلفًا من الليل. والحسنات المذكورة تمحو صغائر الذنوب، هكذا قيّدها المفسرون، وبه قيّدتها آية النساء: ﴿إِن تَجْتَنِبُوا۟ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ﴾ (النساء: ٣١). وخاتمة الآية تجعل ذلك كله ﴿ذِكْرَىٰ لِلذَّٰكِرِينَ﴾، أي عبرةً لمن اتّعظ.
مأخوذ من المختصر في تفسير القرآن الكريم