هُوَ ٱلْحَىُّ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱدْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ
غافر: ٦٥
هُوَ ٱلْحَىُّ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱدْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ
هو الحي الذي لا يموت، لا معبود بحق غيره، فادعوه دعاء عبادة ومسألة؛ قاصدين وجهه وحده، ولا تشركوا معه غيره من مخلوقاته، الحمد لله رب المخلوقات.
المعنى الإجمالي، من المختصر في تفسير القرآن الكريم
هُوَ ٱلْحَىُّ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱدْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ ۗ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
غافر: ٦٥
ما معنى غافر: ٦٥؟
الآيات التي قبل هذه تعدّد ما أُعطي: الليل ليُسكن فيه، والنهار مبصرًا، ثم تلاحظ أن أكثر الناس مع ذلك لا يشكرون. ثم جاء هذا: هو الحيّ الذي لا يموت، لا إله إلا هو، فادعوه. وقيّد الدعاء بشرطه: ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾، أي دعاء عبادة ومسألة، قصدًا لوجهه وحده.
مأخوذ من المختصر في تفسير القرآن الكريم