أَنِ ٱشْكُرْ لِى وَلِوَٰلِدَيْكَ إِلَىَّ ٱلْمَصِيرُ
أَنِ ٱشْكُرْ لِى وَلِوَٰلِدَيْكَ إِلَىَّ ٱلْمَصِيرُ
ووصّينا الإنسان بطاعة أبويه وبرهما فيما لا معصية فيه لله، حملته أمه في بطنها ملاقية مشقة بعد مشقة، وقَطْعُه عن الرضاعة في عامين، وقلنا له: اشكر لله ما أنعم به عليك من نِعَم، ثم اشكر لوالديك ما قاما به من تربيتك ورعايتك، إليّ وحدي المرجع فأجازي كلًّا بما يستحقه.
المعنى الإجمالي، من المختصر في تفسير القرآن الكريم
وَوَصَّيْنَا ٱلْإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُۥ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَٰلُهُۥ فِى عَامَيْنِ أَنِ ٱشْكُرْ لِى وَلِوَٰلِدَيْكَ إِلَىَّ ٱلْمَصِيرُ
ما معنى لقمان: ١٤؟
موضع هذا داخل وصية لقمان لابنه، وقد جاءت هذه الآية في أثنائها من كلام الله لا من كلام لقمان. وهي تصف ما حملته الأمّ، وهنًا على وهن، وفصالًا في عامين، قبل أن تسمّي المطلوب. والترتيب فيه مقصود: ﴿أَنِ ٱشْكُرْ لِى وَلِوَٰلِدَيْكَ﴾، شكر الله أوّلًا، ثم شكر الوالدين، ثم ﴿إِلَىَّ ٱلْمَصِيرُ﴾.
مأخوذ من المختصر في تفسير القرآن الكريم