أَنِ ٱشْكُرْ لِى وَلِوَٰلِدَيْكَ إِلَىَّ ٱلْمَصِيرُ
أَنِ ٱشْكُرْ لِى وَلِوَٰلِدَيْكَ إِلَىَّ ٱلْمَصِيرُ
ووصّينا الإنسان بطاعة أبويه وبرهما فيما لا معصية فيه لله، حملته أمه في بطنها ملاقية مشقة بعد مشقة، وقَطْعُه عن الرضاعة في عامين، وقلنا له: اشكر لله ما أنعم به عليك من نِعَم، ثم اشكر لوالديك ما قاما به من تربيتك ورعايتك، إليّ وحدي المرجع فأجازي كلًّا بما يستحقه.
المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir
وَوَصَّيْنَا ٱلْإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُۥ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَٰلُهُۥ فِى عَامَيْنِ أَنِ ٱشْكُرْ لِى وَلِوَٰلِدَيْكَ إِلَىَّ ٱلْمَصِيرُ
ما معنى القرآن ٣١:١٤؟
موضع هذا داخل وصية لقمان لابنه، وقد قطع القرآن تلك الوصية ليقوله بصوته هو. والقاطعة تصف ما حملته الأمّ — وهنًا على وهن، وفصالًا في عامين — قبل أن تسمّي المطلوب. والترتيب فيه مقصود: {أن اشكر لي ولوالديك} — شكر الله أوّلًا، ثم شكر الوالدين، ثم {إليّ المصير}.
مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir