أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ
الرعد: ٢٨
الرعد: ٢٨

أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ

هؤلاء الذين يهديهم الله هم الذين آمنوا، وتستأنس قلوبهم بذكر الله بتسبيحه وتحميده، وبتلاوة كتابه وسماعه، وبغير ذلك من أنواع الذكر، ألا بذكر الله وحده تستأنس القلوب، وخَلِيق بها ذلك.

المعنى الإجمالي، من المختصر في تفسير القرآن الكريم

النص كاملًا

ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ ٱللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ

الرعد: ٢٨
الشرح

ما معنى الرعد: ٢٨؟

الآية جواب اعتراض. كان المكذبون يسألون: لولا أُنزل عليه آية من ربه؛ فجاء الردّ بوصف من يُهدى فعلًا: الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله. والذكر ههنا واسع عند المفسرين: التسبيح والتحميد، وتلاوة كتابه وسماعه، وسائر أنواع الذكر. والخاتمة تقرير: ألا بذكر الله وحده تستأنس القلوب، وخليق بها ذلك.

مأخوذ من المختصر في تفسير القرآن الكريم

مواضيعه