وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ
النحل: ١٨
وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ
وإن تحاولوا - أيها الناس - عَدَّ نعم الله الكثيرة التي أنعم بها عليكم، وحَصْرها لا تستطيعوا ذلك لكثرتها وتنوعها، إن الله لغفور حيث لم يؤاخذكم بالغفلة عن شكرها، رحيم حيث لم يقطعها عنكم بسبب المعاصي والتقصير في شكره.
المعنى الإجمالي، من المختصر في تفسير القرآن الكريم
وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ
النحل: ١٨
ما معنى النحل: ١٨؟
تمضي سورة النحل في تعداد نعمة بعد نعمة: الأنعام، والمطر، والبحر، والجبال، والنجوم، حتى تقرّ هذه الآية بأن التعداد لا ينتهي. وموضع التأمل خاتمتها: بعد أن قيل إن النعم لا تُحصى، خُتمت بالمغفرة والرحمة، مغفرةٍ إذ لم يؤاخذ بالغفلة عن شكرها، ورحمةٍ إذ لم يقطعها بسبب المعاصي والتقصير في شكرها.
مأخوذ من المختصر في تفسير القرآن الكريم