ليس منا من لم يَرحمْ صغيرنا، ويَعرفْ شَرَفَ كبيرنا
ليس منا من لم يَرحمْ صغيرنا، ويَعرفْ شَرَفَ كبيرنا
ليس من المسلمين المتمسكين بالسنة الملازمين لها من لا يرحم الصغير من المسلمين فيشفق عليه ويحسن إليه ويلاعبه، ومن لا يعرف للكبير ما يستحقه من التعظيم والإجلال، ولفظة (ليس منا) من باب الوعيد والتحذير، ولا يعني خروج الشخص من الإسلام.
المعنى الإجمالي، من موسوعة الأحاديث النبوية
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما مرفوعاً: «ليس منا من لم يَرحمْ صغيرنا، ويَعرفْ شَرَفَ كبيرنا».
ما معنى رياض الصالحين ٣٥٥؟
رواه أبو داود والترمذي وأحمد عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما. وروى الترمذي نحوه عن أنس بن مالك رضي الله عنه بلفظ «ويوقّر كبيرنا»، وذكر سببه: شيخ كبير جاء يريد النبي صلى الله عليه وسلم فأبطأ الناس عن التوسعة له. والعلماء يتحفّظون في مطلع الحديث: «ليس منا» خرج مخرج الوعيد والتحذير، ولا يعني خروج أحد من الإسلام. وجُعل للواجبين فعلان مختلفان قصدًا: رحمة نازلة إلى الصغير، ومعرفة شرف صاعدة إلى الكبير.
مأخوذ من موسوعة الأحاديث النبوية