خيرُ الكلامِ ما قلَّ وجلَّ، ولم يَطُلْ فيُمَلَّ
أورده الثعالبي بهذا اللفظ في «التمثيل والمحاضرة» في باب البلاغة. والصورة الدائرة اليوم: «خير الكلام ما قلّ ودلّ» تحفظ السجع وتبدّل الكلمة الثانية. والمعنى في الصورتين واحد: ليست القلّة وحدها فضيلة، بل أن يحمل القليلُ وزنًا.