تفقَّدوا الحلاوةَ في الصلاةِ، وفي القرآنِ، وفي الذِّكرِ، فإن وجدتموها فامضُوا وأبشِروا، وإن لم تجدوها فاعلموا أنَّ البابَ مُغلَقٌ
الحسن البصري
الحسن البصري

تفقَّدوا الحلاوةَ في الصلاةِ، وفي القرآنِ، وفي الذِّكرِ، فإن وجدتموها فامضُوا وأبشِروا، وإن لم تجدوها فاعلموا أنَّ البابَ مُغلَقٌ

الشرح

ما معنى الحسن البصري؟

روى أبو نعيم هذه الكلمة عن الحسن البصري في موضعين من «حلية الأولياء»، ونقلها ابن القيم في «مدارج السالكين» في باب الذكر، وقال قبلها: «وهو باب الله الأعظم المفتوح بينه وبين عبده ما لم يغلقه العبد بغفلته». فهي تشخيص لا حكم: فالصلاة مجزئة، وفقدُ حلاوتها علامةٌ على شيء في القلب يحتاج إلى علاج.

مواضيعه