اللهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي
اللهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي
كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يدعو بين السَّجدتَين في صلاتِه بهذه الدعوات الخمس التي يحتاج المسلم إليها حاجة عظيمة، واشتملت على خَيرَي الدنيا والآخرة، مِنْ طَلَبِ المغفرة وستر الذنوب والتجاوز عنها، وإسباغ الرحمة، والعافية من الشبهات والشهوات والأمراض والأسقام، وسؤال الله الهداية للحق والثبات عليه، والرزق من الإيمان والعلم والعمل الصالح، ومن المال الحلال الطيب.
المعنى الإجمالي، من موسوعة الأحاديث النبوية
عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَسْلَمَ عَلَّمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ، ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ: «اللهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي». وَفِي رِوَايَةٍ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ أَقُولُ حِينَ أَسْأَلُ رَبِّي؟ قَالَ: «قُلْ: اللهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي» وَيَجْمَعُ أَصَابِعَهُ إِلَّا الْإِبْهَامَ «فَإِنَّ هَؤُلَاءِ تَجْمَعُ لَكَ دُنْيَاكَ وَآخِرَتَكَ».
ما معنى صحيح مسلم ٢٦٩٧؟
رواه مسلم عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه طارق بن أشيم رضي الله عنه: كان الرجل إذا أسلم علّمه النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة، ثم أمره أن يدعو بهؤلاء الكلمات، يدعو بها متى شاء، في صلاته وفي أوقات الإجابة. وفي رواية أخرى عند مسلم أن رجلًا سأله: كيف أقول حين أسأل ربي؟ فقال: «قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، وارزقني»، وهو يقبض أصابعه إلا الإبهام، ثم قال: «فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك». قال الشرّاح: المغفرة للذنوب، والرحمة، والهداية إلى الصراط المستقيم والثبات عليه، والعافية من الابتلاء بما يضر، والرزق لكل ما يحتاج إليه العبد من الخير. وروى أبو داود والترمذي وابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما دعاءً قريبًا منه كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوله بين السجدتين.
مأخوذ من موسوعة الأحاديث النبوية