وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ
ويستعجلك - أيها الرسول- المشركون بالعقوبة، ويستبطِئون نزولها بهم قبل استكمالهم النعم التي قدرها الله لهم، وقد مضت من قبلهم عقوبات أمثالهم من الأمم المكذبة، فلم لا يعتبرون بها؟ وإن ربك - أيها الرسول- لذو تجاوز للناس مع ظلمهم، فلا يعاجلهم بالعقاب ليتوبوا إلى الله، وإنه لقوي العقاب للمُصِرِّين على كفرهم إن لم يتوبوا.
المعنى الإجمالي، من المختصر في تفسير القرآن الكريم
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبْلَ ٱلْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ ٱلْمَثُلَٰتُ ۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ ۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱلْعِقَابِ
ما معنى الرعد: ٦؟
هذا جواب لقوم يستعجلون العذاب، يسألون السيئة قبل الحسنة، كما تقول الآية. والردّ يفسّر التأخير الذي كانوا يهزؤون به: إنه مغفرة، وما تتركه من فسحة للتوبة. ولها شطر ثانٍ يوازنها: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾ للمصرّين على كفرهم إن لم يتوبوا.
مأخوذ من المختصر في تفسير القرآن الكريم