وَأَوْصَٰنِى بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمْتُ حَيًّا
مريم: ٣١
وَأَوْصَٰنِى بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمْتُ حَيًّا
وجعلني كثير النفع للعباد أينما كنت، وأمرني بأداء الصلاة وإعطاء الزكاة طيلة حياتي.
المعنى الإجمالي، من المختصر في تفسير القرآن الكريم
وَجَعَلَنِى مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَٰنِى بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمْتُ حَيًّا
مريم: ٣١
ما معنى مريم: ٣١؟
هذه من أول كلام عيسى عليه السلام، تكلّم به في المهد حين اتُّهمت مريم عليها السلام فأشارت إلى الصبيّ بدل أن تجيب. والجدير بالتأمل بساطة ما وصف به نفسه: عبدٌ أُوتي الكتاب وجُعل نبيًّا، وجُعل مباركًا أينما كان. ثم قرن الصلاة والزكاة بقيد المدة: ﴿مَا دُمْتُ حَيًّا﴾، فلا انتهاء لهما دون انتهاء العمر.
مأخوذ من المختصر في تفسير القرآن الكريم