إنَّ العَملَ إذا كان خالِصًا ولم يكنْ صَوابًا لم يُقبَلْ، وإذا كان صَوابًا ولم يكنْ خالِصًا لم يُقبَلْ، حتى يكونَ خالِصًا صَوابًا
الفضيل بن عياض
الفضيل بن عياض

إنَّ العَملَ إذا كان خالِصًا ولم يكنْ صَوابًا لم يُقبَلْ، وإذا كان صَوابًا ولم يكنْ خالِصًا لم يُقبَلْ، حتى يكونَ خالِصًا صَوابًا

الشرح

ما معنى الفضيل بن عياض؟

قاله الفضيل بن عياض في تفسير قوله تعالى: ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ (الملك: ٢)، قال: «أخلصه وأصوبه»، فلما سُئل عن ذلك قال هذا الكلام. رواه أبو نعيم في «حلية الأولياء»، ونقله ابن القيم في موضعين من «مدارج السالكين»، وتمامه: «والخالص أن يكون لله، والصواب أن يكون على السنّة».

مواضيعه