إنَّ العَملَ إذا كان خالِصًا ولم يكنْ صَوابًا لم يُقبَلْ، وإذا كان صَوابًا ولم يكنْ خالِصًا لم يُقبَلْ، حتى يكونَ خالِصًا صَوابًا
الفضيل بن عياض
الفضيل بن عياض

إنَّ العَملَ إذا كان خالِصًا ولم يكنْ صَوابًا لم يُقبَلْ، وإذا كان صَوابًا ولم يكنْ خالِصًا لم يُقبَلْ، حتى يكونَ خالِصًا صَوابًا

الشرح

ما معنى الفضيل بن عياض؟

قاله الفضيل بن عياض (ت ١٨٧هـ) تفسيرًا لقوله تعالى: {ليبلوكم أيكم أحسن عملًا} في سورة المُلك، وحفظه ابن كثير في تفسيره لتلك الآية. والشرطان غير متبادلين كما يمضي في بيانه: فالخالص إذا لم يكن على السنّة لم يُقبل، والموافق للسنّة إذا لم يكن خالصًا لم يُقبل. والخالص ما كان لله، والصواب ما كان على السنّة.

مأخوذ من مكتوب من «المختصر في تفسير القرآن الكريم» وتفسير ابن كثير.

موضعه