وَهُوَ ٱلَّذِى يَقْبَلُ ٱلتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِۦ وَيَعْفُوا۟ عَنِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ
الشورى: ٢٥
وَهُوَ ٱلَّذِى يَقْبَلُ ٱلتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِۦ وَيَعْفُوا۟ عَنِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ
وهو سبحانه الذي يقبل توبة عباده من الكفر والمعاصي إذا تابوا إليه، ويتجاوز عن سيئاتهم التي ارتكبوها، ويعلم ما تفعلون من شيء، لا يخفى عليه من أعمالكم شيء، وسيجازيكم عليها.
المعنى الإجمالي، من المختصر في تفسير القرآن الكريم
وَهُوَ ٱلَّذِى يَقْبَلُ ٱلتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِۦ وَيَعْفُوا۟ عَنِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ
الشورى: ٢٥
ما معنى الشورى: ٢٥؟
تضع سورة الشورى هذا في جملة ما يفعله الله بمن أناب إليه، والآية التي بعده تُتِمّ المعنى: ﴿وَيَسْتَجِيبُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِۦ﴾. وقد قُرن فعلان: قبول التوبة، والعفو عن السيئات. ثم خُتمت بما يمنع الاتّكال: ﴿وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾.
مأخوذ من المختصر في تفسير القرآن الكريم