وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ ٱلْوَرِيدِ
القرآن ٥٠:١٦
القرآن ٥٠:١٦

وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ ٱلْوَرِيدِ

ولقد خلقنا الإنسان، ونعلم ما تحدث به نفسه من خواطر وأفكار، ونحن أقرب إليه من العِرق الموجود في العنق المتصل بالقلب.

المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir

النص كاملًا

وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِۦ نَفْسُهُۥ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ ٱلْوَرِيدِ

القرآن ٥٠:١٦
الشرح

ما معنى القرآن ٥٠:١٦؟

الجملة التي قبل هذه هي التي تعطيها ثقلها: {ونعلم ما توسوس به نفسه}. فالقرب الموصوف ليس قربَ مؤانسة في المطلق، بل قرب علم — أقرب إلى الإنسان من الخاطر إلى صاحبه. وحبل الوريد فسّره المفسرون بالعِرق في العنق المتصل بالقلب: مثَلٌ ضُرب بأقرب ما في البدن إليه.

مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir

موضعه