للعبدِ بين يدي الله موقفانِ: موقفٌ بين يديه في الصلاةِ، وموقفٌ بين يديه يومَ لقائِه، فمَن قامَ بحقِّ الموقفِ الأولِ هُوِّنَ عليه الموقفُ الآخرُ
ابن القيم (الفوائد)
ابن القيم (الفوائد)

للعبدِ بين يدي الله موقفانِ: موقفٌ بين يديه في الصلاةِ، وموقفٌ بين يديه يومَ لقائِه، فمَن قامَ بحقِّ الموقفِ الأولِ هُوِّنَ عليه الموقفُ الآخرُ

الشرح

ما معنى ابن القيم (الفوائد)؟

صدّره ابن القيم في «الفوائد» بقوله: «قاعدة»، وتمام الجملة: «ومن استهان بهذا الموقف ولم يوفّه حقه شُدّد عليه ذلك الموقف». ثم أتبعه بقوله تعالى: ﴿وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَٱسْجُدْ لَهُۥ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا﴾ ﴿إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا﴾ (الانسان: ٢٦-٢٧)، فقرن السجود الطويل في الليل باليوم الثقيل.

مواضيعه