لَا تَقْنَطُوا۟ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا
لَا تَقْنَطُوا۟ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا
قل - أيها الرسول - لعبادي الذين تجاوزوا الحد على أنفسهم بالشرك بالله وارتكاب المعاصي: لا تَيْئَسُوا من رحمة الله، ومن مغفرته لذنوبكم، إن الله يغفر الذنوب كلها لمن تاب إليه، إنه هو الغفور لذنوب التائبين، الرحيم بهم.
المعنى الإجمالي، من المختصر في تفسير القرآن الكريم
قُلْ يَٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا۟ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ
ما معنى الزمر: ٥٣؟
الخطاب هو موضع العجب. المخاطبون قد أسرفوا على أنفسهم غاية الإسراف، بالشرك وارتكاب المعاصي، ومع ذلك يناديهم الله: ﴿يَـٰعِبَادِىَ﴾. وقيّد المفسرون سعة المغفرة بما جاء بعدها من الأمر بالإنابة والإسلام: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ لمن تاب إليه، وهو الغفور لذنوب التائبين الرحيم بهم.
مأخوذ من المختصر في تفسير القرآن الكريم