حَٰفِظُوا۟ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ وَقُومُوا۟ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ
البقرة: ٢٣٨
البقرة: ٢٣٨

حَٰفِظُوا۟ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ وَقُومُوا۟ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ

حافظوا على الصلوات بأدائها تامة كما أمر الله، وحافظوا على الصلاة الوسطى بين الصلوات وهي صلاة العصر، وقوموا لله في صلاتكم مطيعين خاشعين.

المعنى الإجمالي، من المختصر في تفسير القرآن الكريم

النص كاملًا

حَٰفِظُوا۟ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ وَقُومُوا۟ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ

البقرة: ٢٣٨
الشرح

ما معنى البقرة: ٢٣٨؟

الأمر بالمحافظة على الصلوات، ثم أُفردت واحدة: ﴿وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلْوُسْطَىٰ﴾، وفسّرها المفسرون بصلاة العصر. والمحافظة أداؤها تامةً كما أمر الله. ثم يجيء القيام ﴿لِلَّهِ قَـٰنِتِينَ﴾، أي مطيعين خاشعين، فالمطلوب هيئة القلب لا حضور البدن وحده.

مأخوذ من المختصر في تفسير القرآن الكريم

مواضيعه