بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً
بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً
يأمرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بتبليغ العلم عنه من كتاب أو سنة، ولو كان الشيء قليلًا كآية من القرآن أو حديث، بشرط أن يكون عالمًا بما يبلِّغُ به ويدعو إليه. ثم بيَّن صلى الله عليه وسلم أنه لا بأس بالتحديث عن بني إسرائيل بما وقع لهم من وقائع بما لا يتعارض مع شرعنا.
المعنى الإجمالي، من موسوعة الأحاديث النبوية
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ».
ما معنى صحيح البخاري ٣٤٦١؟
رواه البخاري عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما. وللجملة قرينة قلّما تُذكر معها، وهي تحذير: «ومن كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار». والأمر بتبليغ الآية الواحدة مشروط عند الشرّاح بأن يكون المبلِّغ عالمًا بما يبلّغ ويدعو إليه، لا ناقلًا لما لا يتثبّت منه.
مأخوذ من موسوعة الأحاديث النبوية