المحبوسُ مَن حُبِسَ قلبُه عن ربِّه تعالى، والمأسورُ مَن أسرَه هواه
أورده ابن القيم في «الوابل الصيب» في جملة ما حكاه عن شيخه ابن تيمية أيام حبسه بقلعة دمشق، وفيها توفي سنة ٧٢٨هـ. وفي السياق نفسه يقول: «وعلم الله ما رأيت أحدًا أطيب عيشًا منه قط، مع ما كان فيه من ضيق العيش… ومع ما كان فيه من الحبس والتهديد والإرهاق».