اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي
سنن الترمذي ٣٥١٣
سنن الترمذي ٣٥١٣

اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي

النص كاملًا

عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ أَىُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ مَا أَقُولُ فِيهَا قَالَ «قُولِي اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي»

سنن الترمذي ٣٥١٣
الشرح

ما معنى سنن الترمذي ٣٥١٣؟

رواه الترمذي عن عائشة رضي الله عنها، وصحّحه أحمد شاكر والألباني، وقال فيه بشار عواد: حسن صحيح، وضعّفه زبير علي زئي. والموضع يفسّر اللفظ: سألت عائشة رضي الله عنها ماذا تقول إن وافقت ليلة القدر، فكان هذا جوابه صلى الله عليه وسلم. وقُدّم الاسمان على الطلب: أنت عفوّ كريم تحبّ العفو، فالسؤال مبنيّ على وصف المسؤول لا على حاجة السائل.

مأخوذ من موسوعة الأحاديث النبوية

مواضيعه