اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْت، وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقْ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ
اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْت، وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقْ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ
يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بثلاثة أمور: الأول: تقوى الله وذلك بفعل الواجبات، وترك المحرمات، في كل مكان وزمان وحال، في السر والعلانية، وفي العافية والبلاء وغير ذلك. الثاني: إذا وقعت في سيئة، فافعل بعدها حسنة من صلاة وصدقة وبر وصلة وتوبة وغير ذلك، فإن ذلك يمحو السيئة.
المعنى الإجمالي، من موسوعة الأحاديث النبوية
عَنْ أَبِي ذَرٍّ، جُنْدُبِ بْنِ جُنَادَةَ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْت، وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقْ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ».
ما معنى سنن الترمذي ١٩٨٧؟
رواه الترمذي عن أبي ذر ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما، وقال: حديث حسن. وهي ثلاث وصايا، وأوسطها يفترض وقوع التقصير ويدلّ على ما يُمحى به. وعدّ الشرّاح ما يقع به المحو: صلاة أو صدقة أو برّ أو صلة أو توبة. ثم تنتقل الوصية الثالثة إلى معاملة الناس بالخلق الحسن.
مأخوذ من موسوعة الأحاديث النبوية