اتفق العلماء

ما أركان الإسلام الخمسة؟

الشهادتان (أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله)، والصلوات الخمس، والزكاة (قدر سنوي في المال المدَّخر)، وصوم رمضان، وحج البيت مرة في العمر لمن استطاع. وسُمِّيت أركانًا لأنها تحمل البناء، لا لأن ما سواها متروك.

المذاهب الأربعة متفقة على هذا.

الجواب المفصّل

مصدرها حديث واحد: بُني الإسلام على خمس؛ الشهادتان، والصلاة، والزكاة، والحج، وصوم رمضان (صحيح البخاري ٨، وصحيح مسلم ١٦).

١- الشهادتان. إذا قالهما المرء مرة عن فهم واعتقاد صار مسلمًا. والأربعة الباقية متفرعة عنها، لا مصطفة إلى جانبها.

٢- الصلاة. خمس مرات في اليوم في أوقات معلومة. وهي أول ما يجب، وعليها يدور أكثر العمل اليومي.

٣- الزكاة. ليست ضريبة ولا صدقة مطلقة، بل قدر سنوي مقدَّر — وهو في أكثر الأموال ربع العشر (٢٫٥٪) — لا يجب إلا على من بلغ مالُه النصاب وحال عليه الحول. ومن لا مال له فلا شيء عليه. وهي حق للفقراء في فضول الأموال، ولذلك وُصفت بأنها تطهّر ما بقي.

٤- صوم رمضان. من الفجر إلى غروب الشمس شهرًا قمريًّا، مع رُخَص حقيقية للمرض والسفر والحمل والإرضاع والحيض.

٥- الحج. حج بيت الله الحرام، يجب مرة في العمر، ولا يجب إلا على المستطيع ماليًّا وبدنيًّا. وأكثر من لم يقدر عليه فلا لوم عليه البتة.

وثمة خطآن يقع فيهما المبتدئ. الأول: أن الأركان هي الهيكل لا البناء كله؛ فالصدق وبر الوالدين والوفاء بالعهد وحفظ اللسان ليست صغائر لأنها لم تُذكر في هذه الخمس. والثاني: أن ثلاثة من الخمسة معلقة بالاستطاعة؛ فلا يعمّ الجميعَ إلا الشهادتان والصلاة، وأما الزكاة والحج بل والصوم فكلٌّ منها يدور مع الحال.

ما يستند إليه