وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ
صحيح مسلم ٢٥٨٨
وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ
يُبَيِّنُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ الصدقةَ لا تُنقِصُ المالَ، بل تَدْفَعُ عنه الآفات، ويُعَوِّض اللهُ صاحبَها الخيرَ العظيم، فتكون زيادةً لا نقصًا. وما زاد العفوُ مع القدرة على الانتقام أو المؤاخذة صاحبَه إلا قوةً وعزةً.
المعنى الإجمالي، من HadeethEnc
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ».
صحيح مسلم ٢٥٨٨
ما معنى صحيح مسلم ٢٥٨٨؟
رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، من الحديث نفسه الذي فيه الوعد في الصدقة. والقيد الذي يشدّد عليه الشرّاح مذكور في اللفظ: التواضع لله — لا خوفًا من أحد، ولا مداراةً له، ولا طلبًا لمنفعة عنده. والمبادلة الموصوفة تجري على عكس ما تبدو عليه من خارجها.
مأخوذ من HadeethEnc