وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا
وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا
ولله - سبحانه - الأسماء الحسنى التي تدل على جلاله وكماله، فتوسَّلوا بها إلى الله في طلب ما تريدون وأثنوا عليه بها، واتركوا الذين يميلون عن الحق في هذه الأسماء بجعلها لغير الله، أو نفيها عنه، أو تحريف معناها أو تشبيه غيره بها، سنجزي هؤلاء الذين يميلون بها عن الحقِّ: العذاب المؤلم بما كانوا يعملون.
المعنى الإجمالي، من المختصر في تفسير القرآن الكريم
وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا۟ ٱلَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِىٓ أَسْمَٰٓئِهِۦ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
ما معنى الأعراف: ١٨٠؟
تحوّل الآية الأسماء إلى أمر: هي له، فادعوه بها. وفسّر المفسرون الدعاء بها على وجهين: التوسل بها في طلب الحاجات، والثناء عليه سبحانه بها. ولها شطر ثانٍ لا يُذكر معها كثيرًا: ﴿وَذَرُوا۟ ٱلَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِىٓ أَسْمَـٰٓئِهِۦ﴾، والإلحاد فيها بجعلها لغير الله، أو نفيها عنه، أو تحريف معناها، أو تشبيه غيره بها.
مأخوذ من المختصر في تفسير القرآن الكريم