وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلْءَاخِرَةَ لَهِىَ ٱلْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ
القرآن ٢٩:٦٤
وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلْءَاخِرَةَ لَهِىَ ٱلْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ
وما هذه الحياة الدنيا - بما فيها من الشهوات والمتاع - إلا لَهْوٌ لقلوب المتعلقين بها ولعب، ما يلبث أن ينتهي بسرعة، وإن الدار الآخرة لهي الحياة الحقيقية لبقائها، لو كانوا يعلمون لَمَا قدّموا ما يفنى على ما يبقى.
المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir
وَمَا هَٰذِهِ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلْءَاخِرَةَ لَهِىَ ٱلْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ
القرآن ٢٩:٦٤
ما معنى القرآن ٢٩:٦٤؟
للجملة شطر أول يسقطه الاقتباس: {وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب}. وما يلي في السورة مثالٌ على معناه: قوم يدعون الله مخلصين له الدين إذا ركبوا في الفلك وخافوا الغرق، فإذا نجّاهم إلى البرّ إذا هم يشركون. و«الحيوان» في الآية اسم للحياة الحقيقية، سُمّيت به الآخرة لبقائها.
مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir