لِّكَيْلَا تَأْسَوْا۟ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا۟ بِمَآ ءَاتَىٰكُمْ
الحديد: ٢٣
لِّكَيْلَا تَأْسَوْا۟ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا۟ بِمَآ ءَاتَىٰكُمْ
وذلك لكي لا تحزنوا - أيها الناس - على ما فاتكم، ولكي لا تفرحوا بما أعطاكم من النعم فرح بَطَر، إن الله لا يحبّ كل متكبر فخور على الناس بما أعطاه الله.
المعنى الإجمالي، من المختصر في تفسير القرآن الكريم
لِّكَيْلَا تَأْسَوْا۟ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا۟ بِمَآ ءَاتَىٰكُمْ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ
الحديد: ٢٣
ما معنى الحديد: ٢٣؟
هذه لام التعليل، والجملة التي تنتمي إليها تبتدئ في الآية التي قبلها: ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها، لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم. فالغاية من العلم بالقدر تسويةُ الحالين. والفرح المنهيّ عنه فرح البطر، بدليل ما بعده: ﴿وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾.
مأخوذ من المختصر في تفسير القرآن الكريم