لِّكَيْلَا تَأْسَوْا۟ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا۟ بِمَآ ءَاتَىٰكُمْ
القرآن ٥٧:٢٣
لِّكَيْلَا تَأْسَوْا۟ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا۟ بِمَآ ءَاتَىٰكُمْ
وذلك لكي لا تحزنوا - أيها الناس - على ما فاتكم، ولكي لا تفرحوا بما أعطاكم من النعم فرح بَطَر، إن الله لا يحبّ كل متكبر فخور على الناس بما أعطاه الله.
المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir
لِّكَيْلَا تَأْسَوْا۟ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا۟ بِمَآ ءَاتَىٰكُمْ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ
القرآن ٥٧:٢٣
ما معنى القرآن ٥٧:٢٣؟
هذه لام التعليل، والجملة التي تنتمي إليها تبتدئ في الآية التي قبلها: ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها — لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم. فالغاية من العلم بالقدر تسويةُ الحالين. والفرح المنهيّ عنه فرح البطر، بدليل ما بعده: {والله لا يحب كل مختال فخور}.
مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir