قُلْ مَا يَعْبَؤُا۟ بِكُمْ رَبِّى لَوْلَا دُعَآؤُكُمْ
القرآن ٢٥:٧٧
قُلْ مَا يَعْبَؤُا۟ بِكُمْ رَبِّى لَوْلَا دُعَآؤُكُمْ
قل - أيها الرسول - للكفار المُصِرِّين على كفرهم: ما يبالي بكم ربي لنفع يعود إليه من طاعتكم، لولا أنَّ له عبادًا يدعونه دعاء عبادة ودعاء مسألة لما بالى بكم، فقد كذبتم الرسول فيما جاءكم به من ربكم، فسوف يكون جزاء التكذيب ملازمًا لكم.
المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir
قُلْ مَا يَعْبَؤُا۟ بِكُمْ رَبِّى لَوْلَا دُعَآؤُكُمْ ۖ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًۢا
القرآن ٢٥:٧٧
ما معنى القرآن ٢٥:٧٧؟
السطر يُساء فهمه مفردًا. هو خطاب للمصرّين على الكفر، وقوّته قوّة السؤال: أيّ وزن لكم عند ربي لولا دعاؤكم إياه؟ وفسّره المفسرون بأن الله لا يبالي بهم لنفع يعود إليه من طاعتهم، وإنما البقاء والاعتبار لمن يدعوه دعاء عبادة ودعاء مسألة. فالدعاء ههنا هو مناط قيمة الإنسان لا فرعٌ عليها.
مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir