رَبِّ هَبْ لِى مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ
رَبِّ هَبْ لِى مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ
عند ذلك الذي رآه زكريا من رزق الله تعالى لمريم بنت عمران على غير المعتاد من سُننه تعالى في الرزق؛ رجا أن يرزقه الله ولدًا مع الحال التي هو عليها من تقدم سنِّه وعُقْم امرأته، فقال: يا رب، هب لي ولدًا طيبًا، إنك سميعٌ لدعاء من دعاك، مجيب له.
المعنى الإجمالي، من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir
هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥ ۖ قَالَ رَبِّ هَبْ لِى مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ
ما معنى القرآن ٣:٣٨؟
الآية تعيّن اللحظة التي قيل فيها الدعاء. كان زكريا عليه السلام كلما دخل على مريم المحراب وجد عندها رزقًا لا يُعرف له مصدر، فإذا سألها من أين لكِ هذا قالت: هو من عند الله. فعند رؤية الرزق على غير المعتاد رجا لنفسه على غير المعتاد أيضًا — مع كِبَر سنّه وعُقْم امرأته. فالدعاء وُلد من مشاهدة قدرة، لا من تقدير حظّ.
مأخوذ من Al-Mukhtasar fi at-Tafsir