بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ
الأعلى: ١٦-١٧
بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ
بل تقدمون الحياة الدنيا، وتفضلونها على الآخرة على ما بينهما من تفاوت عظيم.
المعنى الإجمالي، من المختصر في تفسير القرآن الكريم
بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ
الأعلى: ١٦-١٧
ما معنى الأعلى: ١٦-١٧؟
سورة الأعلى قد سمّت للتوّ ما به الفلاح: تزكيةٌ وذكرٌ وصلاة، ثم قالت، بلا فاصل، لِمَ لا يفعله أكثر الناس. والعلّة إيثار لا جهل: يقع الاختيار مع العلم بالفرق. ولذلك جاء الشطر الثاني تقريرًا لا إخبارًا بجديد: ﴿وَٱلْـَٔاخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ﴾، خير في ذاتها، وأبقى لأن نعيمها لا ينقطع.
مأخوذ من المختصر في تفسير القرآن الكريم